الشيخ محمد آصف المحسني
301
مشرعة بحار الأنوار
كلهم سوى الراوي الأخير ( علي بن حاتم ) من المجاهيل والمهملين . ثم اني لا احتمل - احتمالا عقلائياً - صحة مضمون الخبر مع قطع النظر عن السند على أن فرض بكاء الطفل من غير ألم من مفضل محتاج إلى علمه بالغيب ! فسبحان من جعل الافكار مختلفة . ج 58 : ما يتعلق بالروح والرؤيا وقوى النفس ومشاعرها وما به قوام البدن الباب 42 : حقيقة النفس والروح وأحوالهما ( 58 : 1 ) فيه آيات وروايات والمعتبرة سنداً منها ما ذكرت بأرقام 8 ، 29 ، 31 ، 33 ، 36 ، 38 . واعلم أن الله تعالى وفّقنا لتأليف كتاب بالفارسية باسم ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) ثم هيّأ أسباب طبعه قبل سنوات ، وقد ذكرنا فيه كثيراً مما يتعلق بالروح فمن أراد التفصيل فعليه بمطالعة ذلك الكتاب ، وانا اذكر هنا بعض ما يتعلق بالباب مستعيناً بالله تعالى : 1 - المستفاد من قوله تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ ( الزمر / 42 ) ان موت الأنفس هو امساكها ومنع اتصالها بالبدن دون محوها واعدامها ( تن زنده وجان زنده زربط تن وجان است ) فالآية تدل على تركب الانسان من النفس والبدن وبقاء الأول بعد الموت وفناء البدن .